يهَبُ المال والجياد لمن يمْ ... مَمهُ مادحًا بغير تلكّي
رُبّ بازٍ لصيدهِ وسلو ... قيّ وصقرٍ وباشقٍ وبلنْكِ
ضاع من بعده وعاش غزال ... ومَهاة وطيرُ ماءٍ وكُرْكي
ومنها:
لست أدري أمن بلادةِ حِسٍ ... ركّ شِعري أو من رخاوة فكّي
ومنها:
إنّ دارًا تمدّنا بالرّزايا ... هي عندي أحقّ دارٍ بترْكِ
فاسكبوا فوقَ قبرِه ماءَ وردٍ ... وانضحوه بزعفرانٍ ومسكِ
أي فتكٍ جرى له في الأعادي ... عندما استفتح الرّها أيّ فتْكِ
إذ رمى كل نعمةٍ بزَوالٍ ... وانتقالٍ وكلّ سِترٍ بهتْكِ
عندما اعتاضَ أهلُها من سُعودٍ ... بنُحوسٍ ومن حياةٍ بهُلْكِ
ويكِ نفسي أترتَجين سُلوًّا ... بعدما قد تمكّن الحزنُ منكِ
كل خطبٍ أتتْ به نوَبُ الده ... رِ يسيرٌ بجنْبِ مصرَعِ زَنْكي
بعدما كاد أن يدينَ له الرّو ... مُ ويحوي البلادَ من غير شكّ
له من قصيدة في الهزل:
فديتُ قَذالَه ما كان إلا ... له جَلد على وقْعِ الأكفّ