وقال فيه:
هذا خيالكَ في الجفون يلوحُ ... لو كان في الجسم المعذّب روح
يا سالمًا مما أقاسي في الهوى ... هل يشتفي من قلبيَ التّبريح
غادرتني غرَضَ الرّدى وتركتني ... لا عضوَ لي إلا وفيه جروح
لو عاينتْ عيناكَ قذْفي من فمي ... كبِدي ودمعي معْ دمي مسْفوح
لرأيتَ مقتولًا ولم ترَ مقْتَلًا ... ولخلتَ أنّي من فمي مذبوح
يا ويحَ أهلي قد جُرِحْتُ وما دروا ... أنّي بأسياف الجفون جريح
كبدي على صدري جرتْ فإلى متى ... أغدو أعذّبُ في الهوى وأروح