وله من قصيدة في صاحب الجزيرة:
في البدر أثمرهُ قضيبُ البان ... برءُ المتيم أو عناءُ العاني
يا غُرّة أخذتْ فؤادي غِرّة ... ورمتْ سهام السهدِ في أجفاني
كم ليلةٍ قد بِتّ في ظلمائِها ... حلف السُهى أرعاهُ أو يرعاني
ولطالما جرّرت أذيالَ الصِّبا ... ولعًا بكُم وعصيتُ من يلْحاني
حتى ارعويتُ عن الضّلالة بالهُدى ... ورأيتُ نورَ الحقّ والبُرهانِ
بأبي عليّ طوْدُ كل فضيلةٍ ... قمرُ النّدى وضيغَمُ الشجعانِ
المورِدُ الراياتِ بيضًا في الكُلى ... ومعيدُها كشقائق النّعمان
والملجمُ الأسيافَ أرقابَ العِدا ... ومعلُّها علقَ النّجيعِ القاني
والقائدُ الخيلَ العتاقَ كأنّها ... طير تمطَّرُ من عيون عنانِ
يغزو بها بُدُنًا فترجعُ ضُمَّرًا ... قُبًّا كأطرافِ القِسيّ حَوانِ