فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإن يأب إلا قبص مبسوط قصد
ففي يد مولى فوقه القبض والبسط
قال يكلف (1) بولادة ويهيم، ويستضيء بنور تجليها في الليل البهيم، وكانت من الأدب والظرف (2) بحيث تختس القلوب والألباب، وتعيد الشيب إلى أخلاق الشباب. فلما يئس من لقياها (3) وحجب عنه محياها. كتب إليها (4) :
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا
شوقا إليكم وما (5) جفت مآقينا
نكاد حين تناجيكم ضمائرنا
يقضي علينا الأسى لولا تآسينا
حالت لفقدكم أيامنا فغدت
سودا وكانت بكم بيضا ليالينا
العيش طلق من تألف
ومورد ( الهو صاف من تصافينا
وإذ غصون (7) الأنس دانية
قطوفها فجنينا منه ماشينا
ليسق عهدكم عهد السرور فما
كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
من مبلغ الملبسينا بامتزاجهم
حزنا مع الدهر لا يبلى ويبلينا (8)
(1) في (ت) : قال كان كلف.
(2) في الأصل: والطرب، وما أثبتناه من (ت) .
(3) في (ت) : لقائها.
(4) القصيد كامل في الديوان / 84، والقلائد / 8381.
(5) في الديوان والقلائد: ولا جفت.
( في الديوان: ومربع.
(7) في الديوان: فنون.
(8) هذا البيت وما بعده هو الثالث في ترتيب الديوان.