فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال من قصيدة (1) :
إني لممن [إن] دعوت لنصرة (2) ... يوما بساطا حجة وجلاد
أذكيت دونك للعدا حدق القنا ... وخصمت عنك بألسن الأغماد
(3) قيل كان استشعر من المعتمد وهرب منه، ثم رجع إليه، فغدا يسفك دمه عليه. فمما كتب إليه يستعطفه:
أأركب قصدا أم أعوج على (4) الركب
فقد صرت من أمري على مركب صعب
وأصبحت لا أدري أفي البعد راحتي
فأجعله حظي أم الحظ (5) في القرب
ومنها:
أما أنه لولا عوارفك التي
جرت في مجرى ( الماء في الغصن الرطب
لما سمت نفسي ما أسوم من الأذى
ولا قلت: إن الذنب فيما جرى ذنبي
أخافك (7) للحق الذي لك في دمي
وأرجوك للحب الذي لك في قلبي
سأستمنح الرحمى (8) لديك ضراعة
وأسأل سقيا من تجاوزك العذب
(1) غير موجودة في (ت) وهي في القلائد / 9593.
(2) في الأصل: إني لممن دعاك لنصرتي، وما أثبتناه من القلائد وفي الذخيرة:
إني لممن ان دعاك لنصره ... يوما بساطي حجة وجلاد
(3) هذه القطعة غير موجودة في (ت) وهي موجودة في القلائد ص 90و 91.
(4) في الذخيرة: مع، رواية القلائد: أأسلك قصدا أم أعوج عن الركب.
(5) في الذخيرة: الخير.
( في القلائد: جرت جريان.
(7) في القلائد: أهابك.
(8) في الأصل: سامنح للرحمي، وما أثبتناه من القلائد.