فهرس الكتاب

الصفحة 4205 من 4527

ولأبي الفرج الإصبهاني:

وردنا ذراه (1) مقترين فراشنا ... وردنا حياه مجدبين فأخصبنا

ولمّا انتجعنا لائذين بظلّه ... أعان وما عنّى ومنّ وما منّا

ولا طعن في إقدامه غير أنه ... لبوس إلى حاجاته الضرب والطّعنا (2)

وللمتنبي:

وإنّا إذا ما الموت صرّح في الوغى ... لبسنا إلى حاجاتنا الطّعن والضربا

وأمدح من هذا قول مهيار:

لمّا رأوك تفرّقت أرواحهم ... فكأنما عرفتك قبل الأعين

فإذا أردت بأن تفلّ كتيبة ... لاقيتها فتسمّ فيها واكتن (3)

قال ابن خلصة:

لئن وردت من لفظها المنهل العذبا ... لقد جرّدت من لحظها المنصل العضبا

وقالوا كساك الحبّ أثواب ذلّة ... وهل ممكن أن أجمع العزّ والحبّا

أبا حسن أحسنت أيام ساءني ... زماني وكنت الخصب قد عاقب الجدبا

فأوليتني مرعى من الفضل ممرعا ... وأوردتني شربا رويت به شربا

وقال:

لا يردّ البكا عليك الذي فات ... فلا يعط دمعك المسؤولا

والمسرات والملمات ... أقدار وما أنت قادر أن تحيلا

سلّم الأمر إنما الأمر ... لله وكن قابلا تكن مقبولا

وقال من أخرى:

تمنّى الأعادي والغرور مناهم ... فكانوا كمن ظن السراب شرابا

وقد غشيت أمّ اللهيم حصونهم ... بأدهم يكسي الشمس منه ضبابا

كأن على جسم الصباح ملاءة ... به وعلى وجه النهار نقابا

(1) في الأصل: وراه، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) هذا البيت تابع لابن خلصة.

(3) في البيت كلمات غير واضحة في الاصل أصلحناها من الديوان ج 4ص 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت