يخبّ ركابي أنّني بك هائم ... ويثني عناني أنّني لك هائب
وحسبك إقراري بما أنا منكر ... وأنّي مما لست أعلم (1) تائب
وقال:
توقّ الموت واعلم كم عدوّ ... طواه الموت عنك وكم صديق
مشوا قدّامنا نسعى جميعا ... فقد وصلوا ونحن على الطريق
وله:
تعزّ على (2) الدّنيا ومعروف أهلها ... إذا عدم المعروف من آل عبّاد
نزلت (3) بهم ضيفا ثلاثة أشهر ... بغير قرى ثم ارتحلت بلا زاد
وله:
لي صاحب خفيت عليّ شؤونه ... حركاته مجهولة وسكونه
يرتاب بالأمر الجليّ توهّما ... فإذا (4) تيقّن نازعته ظنونه
ما زلت أحفظه على شرقي به ... كالشّيب تكرهه وأنت تصونه
من قول مسلم:
الشّيب كره وكره أن يفارقني ... أعجب لشيء على البغضاء مودود
(5) وذكره مؤلّف قلائد العقيان (، وصفه بالكرم والإحسان، والشّيم الغرّ الحسان والتنسّك في(7) ، والتمسّك بالتقوى، وقال:
هو شيخ الجلالة وفتاها، ومبدأ الفضائل (8) ومنتهاها، وأورد من شعره في
(1) في المغرب: أنكر.
(2) في (ت) والمغرب: عن.
(3) في المغرب: أقمت، وفي النفح: حللت.
(4) في القلائد: وإذا.
(5) غير موجودة في (ت) .
( القلائد ص 163158.
(7) كلمة مطموسة في الأصل.
(8) في الأصل: الفضل، والإصلاح من القلائد.