نظيره لأبي عبد الرحمان النيلي من شعراء اليتيمة (1) :
اذا دعاك (2) الوداع فاصبر ... ولا يروعنّك (3) البعاد
وانتظر العود من قريب ... فان قلب الوداع عادوا
ولابن جاخ الصبّاغ في المقلوب (4) :
وتحت البراقع مقلوبها (5)
وقد مضى ذكره
وقال ابن أبي وهب:
قم فاسقني والرياض لابسة ... وشيا من النور حاكه القطر (
والشمس قد عصفرت غلائها ... والارض تندى ثيابها الخضر
والنهر مثل المجرّ حفّ به ... من الندامى كواكب زهر
والرّوض مثل السماء حلّ به (7) ... من وجه من قد هويته بدر
وقال ابن أبي وهب من أبيات في النّيلوفر (8) :
تلاقى الدجى نوما بأجفان هاجر ... وتلقى الضحى سهدا بأجفان مهجور
وقال:
ما أنس لا أنس حمّاما صليت به ... من حرّ وجدي بحرّ النار أضعافا
من كلّ أغيد مجدول الحشا غنج ... قد اتلفت صبرنا عيناه إتلافا
قد كدت أحسبه من حرّه سقرا ... لو لم يطف بي من الولدان من طافا
(1) هو محمد بن عبد العزيز النيلي النيشابوري من الاعيان والافراد في الفقه. انظر ترجمته في اليتيمة ج 4ص 428حيث ورد هذان البيتان.
(2) اليتيمة: إذا رأيت.
(3) اليتيمة: لا يهمنك.
(4) ابن جاخ الصباغ البطليوسي، قال المقري إنه «من أعاجيب الدنيا لا يقرأ ولا يكتب» وكان يضحك منه الشعراء حتى أنشد قصيدته الجميلة في مدح المعتضد عباد وقال في آخرها:
من شاعر لم يطلع أدبا ولا * خطت يداه صحيفة بمداد. انظر النفح ج 2ص 596595.
(5) [هذا الشاهد غير موجود في (ت) ] .
( انظر الابيات في النفح ج 5ص 329طبع محمد محي الدين عبد الحميد.
(7) في النفح: في مجلس كالسماء لاح به.
(8) [من هنا إلى أبي زيد بن العمة ساقط من (ت) ] .