فهرس الكتاب

الصفحة 4348 من 4527

أبعدته (1) عن أضلع تشتاقه ... كيلا ينام على فراش خافق (2)

لما رأيت الليل آخر عهده ... قد شاب في لمم له ومفارق

ودّعت من أهوى وقلت تأسّفا ... أعزز عليّ بأن أراك مفارقي

وأورده عثمان ابن بشرون المهدوي في كتابه المختار، وذكر أنه ذو النظم الرائق المليح. وإن جل شعره في التوشيح، وله ما ينيف على ثلاثة آلاف موشحة، ومثلها قصائد ومقطعات منقّحة. وأورد لابن بقي هذه القصيدة مصححة:

منازل لك يا سلمى بذي ضال

هيّجن لاعج أوصابي وبلبالي

تعاقرتها (3) الليالي بعد قاطنها

بماجنين لها ساف وهطّال

هنّ المنازل قد أودت معالمها

وبدّلت من برود سحق أسمال

(4) (وإن عهدت بها الارام كامنة)

لله ما هاجني من رسمها البالي (5)

كالوشم في أذرع كالوحي في صحف

كالحبل في حلل، أفضت لا حلال (

لم يبق مما يهيج الشوق باقية

إلا تلوّم عشاق بأطلال

(1) المغرب: باعدته. الذخيرة: أخرجته.

(2) المغرب: وساد خافق.

(3) ق: تعاورتها. [وكذلك في (ت) ] .

(4) [من هنا إلى البيت العاشر بعده مفقود من (ت) ] .

(5) ق: الا نلوم عشاق وأطلال. وهو المصراع الثاني من البيت السادس.

( سقط هذا البيت والبيت الذي يليه من ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت