يتجشم الفراء في ترقيعها
طول المشقة في قريب الشقة (1)
[لو أنّ ما أنفقت في ترقيعها]
يحصى لزاد على رمال الرقة] (2)
إن قلت (3) باسم الله عند لباسها (4)
قرأت عليّ «إذا السماء انشقّت»
وذكره الفتح صاحب قلائد العقيان وقال (5) :
نادره الدهر، وزهرة الأيام، المثبت في الأعناق من ذمه أو مدحه مياسم كأطواق الحمام، وتراه دميث الهيئة وقورها، طيب النفس صبورها، حتى إذا حرشت ضبابه، ونوزع السبق فانبرى غلابه، طبع من سانح طبعه منصلا، وطبق من ضريبته مفصلا، وأورد من شعره قوله في وصف روض (:
أمّا الرياض فإنّهنّ عرائس ... لم يحتجبن حذار عين الكالي
جاد الربيع لها بنقد مهورها ... دفعا ولم يبخل بوزن (7) الكالي
تثني الصبا منها أكف زبرجد ... منظومة أطرافها (8) بلآلي
(1) في معجم السلفي: فترى مرقعها يقاسي دهره ... بعد المشقة في قريب الشقة.
(2) لم يرد هذا البيت في الأصل ولا في ق وهو في جميع المراجع.
(3) [في الأصل: إن أقر، وما أثبتناه من (ت) ] .
(4) معجم السلفي: بين رقاعها.
(5) لم يرد ما بين «نادرة الدهر» و «قوله في وصف روض» في نسخ القلا، ووردت الأبيات الثلاثة التالية في نسخة القلائد الخطية فقط وقد نقل ابن سعيد عن الفتح ما بين «نادرة الدهر» و «الحمام» في المغرب ج 1ص 419.
( انظر الأبيات في القلا بنسخة باريس ورقة 202(رقم 3318) والمسالك.
(7) في المسالك: وزنا ولم يبخل بنقد السكالي.
(8) في القلا (خطية) : أطواقها