فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 4527

هذا البيت ما سبق الى معناه.

وله:

أستغفرُ اللهَ من ظنّ أثِمْتُ به ... أحسنتُه في امْرئٍ في ذا الورى غلَطا

ندِمْتُ بل تُبْتُ من ظنٍّ يقاربُه ... ك ... صُمَّ حياء بعدما ...

وله وقد نفّد ولده الى نقيب النّقباء عليّ بن طراد الزّينَبي ببغداد:

لُذْ بنظامِ الحضرتين الرِّضا ... إذا بَنو الدّهرِ تحاشَوْكْ

واجلُ به عن ناظريك القَذى ... إذا لئامُ القومِ أعشَوْكْ

واصبِرْ على وحشة غِلمانه ... لا بُدّ للورد من الشَوْك

وله:

ما صغت فيك المدحَ لكنّني ... من غُرِّ أوصافِك أستملي

تُملي سجاياك على خاطري ... فها أنا أكتُبُ ما تُملي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت