فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 4527

وقوله من قصيدة كتبها الى أبي الحسن ابن التّلميذ في مرضه:

زعموا لي أنّ نفسي درّةٌ ... تُعجِزُ الوصفَ وجسمي صدَفَهْ

وأنا واللهِ ما أعرفُها ... ليس في الأخلاق مثلُ النّصَفَهْ

إنّما أعرفُ جسمي وحدَه ... وأرى أعضاءَهُ المؤتلفَهْ

آه منّي أعمُرُ الحبسَ الذي ... هو لا شكّ لنفسي مَتْلَفَهْ

يا بني التّلميذِ لو وافيتكُمْ ... لم تكن نفسي بأهلي شغِفَهْ

إنّما أطلقتُ كَرمانَ بكم ... إنّكم لي عِوَضٌ ما أشرفَهْ

ومن أخرى:

ويا دهرُ لقد جُرْتَ ... الى النّكرِ عن العُرْفِ

الى كم تنقُلُ الدوْل ... ةَ من جِلفٍ الى جِلفِ

وقوله في بغداد:

بغداد دارٌ رياضُها أنفُ ... والغيثُ في عُنفوانه يكِفُ

ومع تصاريفِ طيبِ لذّتِها ... مُقامُ مثلي بمثلها شرَفُ

إذ كلّ من حلّها وأُوطِنَها ... جواهرٌ عندَ كسرِها خزَفُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت