يكتالُ ما اكتال منه ... و ... مَكّوكُهْ
وقوله في غلام أسود، اسمه مختصّ:
أيا مَنْ حُبّهُ نُسكُ ... ومن قلبي له مِلْكُ
ومن قلتُ لعُذّالي ... وزرْعُ العذْلِ لا يزكو
رأيتم قبلَ مختصٍّ ... غزالًا كلّهُ مسكُ
ترفّقْ بي أوِ اقتُلني ... فإني منك لا أشكو
اللام، وقوله من قصيدة هزليّة:
إني بحبّ الجبالِ بعتُ كما ... تعلمُ أرضَ العراق بالجبل
مصارعُ العاشقينَ أكثر ما ... تكون بين العِذار والكفَلِ
أحبّ بانَ القدودِ تعطِفُه ... صَبا الصِّبا بالغُدوِّ والأُصُلِ