.... التي سبق ذكرها، وقال تكتب على هذا الوجه:
أثّر في وجهك النّعيمُ ... وطاب من طيبِك النسيمُ
وهوّن اللومَ فيك حسنٌ ... يلومُ في الحبّ منْ يلومُ
يا رحمة وهْو لي عذابٌ ... وجنّة وهْو لي جحيمُ
طرْفُك فيما أرى وجسمي ... كِلهما فاترٌ سقيمُ
وقوله:
كلِفْتُ به وقلت بياضُ وجهٍ ... فقيل أسأتَ فاكلَفْ بالنهارِ
فلما حفّ بالإصباحِ ليلٌ ... وعُذرٌ قام عُذري بالعِذار
وقوله:
أربى على سائر الرّجالِ ... تِربُ المعالي أبو المعالي
مهذّبُ النفسِ والسّجايا ... محسّدُ الفضلِ والكمالِ
يبدو لنا كلّما تبدّى ... منه سَنا البدرِ لا الهلال
وكلما حاور النّدامى ... قبلَ كرى تُنثَرُ اللآلي
عمّركَ اللهُ إنّ عمري ... منك فما للورى ومالي