فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 4527

وبِتّ أديرُ الكأسَ حتى لثغرها ... شبيهاتُ طعمٍ في المدام وطيبُ

الى أن تقضّى الليلُ وامتدّ فجرُه ... وعاودَ قلبي للفراقِ وجيبُ

فيا ليتَ دهري كان ليلًا جميعُه ... وإنْ لم يكن لي فيه منكِ نصيبُ

أحبّكِ حتى يبعثَ اللهُ خلقَه ... ولي منك في يوم الحسابِ حسيبُ

وألهَجُ بالتّذكارِ باسمِك داعيًا ... وإنّي إذا سُمّيت لي لطَروب

فلو كان ذنبي أن أُديم لودّكم ... جنوني بذكراكم فلست أتوبُ

إذا حضرت هاجت وساوسُ مُهجتي ... وتزداد بي الأشواقُ حين تغيبُ

فوا أسفا لا في الدّنوّ ولا النّوى ... أرى عيشتي يا عتْبُ منك تَطيبُ

بقلبي من جُبيك نارٌ وجنّةٌ ... ولي منك داءٌ قاتلٌ وطبيب

فأنتِ التي لولاكِ ما بتّ ساهرًا ... ولا عاودتني زفرة ونحيبُ

وطالعتُ في مجموع من مدائح المكين أبي عليّ، في دار كتبه بأصفهان للمؤيّد فيه قصيدة، أولها:

باحَ الغرامُ من النّجوى بما كتَما ... ولْهانَ لو عطَفَتْ سلمى له سلِما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت