فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 4527

وقرأت بخطّ السّمعاني أبي سعد: أنشدني الفرج بن أحمد لنفسه:

ما لي وللدّهر لزّتْني إساءتُه ... كما تُلزّ الى الجرباءِ جرباءُ

أساوِدٌ من مساويه تُناقشني ... إن فُهْتُ بيضاء فاهت منه سوداءُ

والحظّ يرفعُني طورًا ويخفضُني ... كأنّني من قَوافٍ وهْوَ إقواءُ

وبخطّه: أنشدني لنفسه من قصيدة:

نعم هذه الدارُ والأنعُمُ ... أتُنجدُ يا قلبُ أم تُتهِمُ

وقد يستفيقُ هوىً لا يُفيقُ ... ويشقى الفتى مثلما ينعَمُ

وقفنا وقد ضرعَتْ للنّوى ... مدامعُ لو أنّها ترحَمُ

وفوق الرِّكابِ غُلاميّةٌ ... كما ذُعِر الشّادِن المِرجَمُ

تصابِحُ روضًا كأنّ الحبي ... رَ والوَشْيَ من حوْكه يُرقَمُ

بكت لؤلؤًا كاد لو أنّه ... تماسَك في جيدِها يُنظَمُ

وشتان ما بيننا في البكا ... ودمعُك ماءٌ ودمعي دمُ

فقالَ الهوى لدواعي الغرا ... مِ إنّ بنا هلَكَ المغرَمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت