أنشدني له الشيخ محمد الفارقي من قصيدة:
زارتْ وعقْدُ نِطاقِ الليلِ محمولُ ... وناظرُ الصُبحِ بالأنوارِ مكحولُ
وذكر أنّه سافر الى آمِد، ومعظم شعره بها.
وأنشدني له في الكامل بن بكرون بآمِد:
قُل للأجلّ الكاملِ ... بحرِ النّدى والنّائل
أنت الذي في قُمصِه ... مجتَمعُ الفضائلِ