فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 4527

أنشدني له بعض الأكابر ببغداد في عمي العزيز، رحمه الله، من قصيدة، هذا البيت، وهو:

فميلوا بنا نحو العِراقِ ركابَكُمْ ... لنكتالَ من مال العزيزِ بصاعِهِ

وطلبت هذه القصيدة، لأكتبها، فلم أجدها.

وأنشدني بعض الفضلاء ببغداد لابن حِكّينا:

قد كنتُ في أرغدِ ما عيشةٍ ... بمعزِلٍ عن كلّ بَلْبالِ

تيّمني خالٌ على خدِّه ... الويلُ للخالي من الخالِ

وله، وأظنّه في أنوشَروانَ الوزير:

ومُظهِر وُدّهُ لقاصده ... يكُفّ عنه الأطماعَ بالياسِ

يقومُ للنّاس مُكرِمًا فإذا ... راموا نَداهُ يقومُ للنّاسِ

وله:

مدحتُهُمُ فازددتُ بُعدًا بمدحهم ... فخُيّلَ لي أنّ المديحَ هِجاءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت