فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 4527

وإنّما كان ذاك رَشْقًا ... بعثَ خيالٍ الى خيالِ

وأنشدني بعض أصدقائي ببغداد لأبي محمد بن حِكّينا، في مدح عَوَرِ عينِ الحبيب، ولم يسبق إليه:

يا لائمي والمَلومُ متّهمٌ ... حسبُك ما قلتَ فيه من عوَرِ

يرشُقُ عن فردِ مُقلةٍ وله ... ألفُ جريحٍ منها على خطرِ

لُم كيف شئتَ لستُ تاركَه ... الآن صحّ التّشبيهُ بالقمرِ

وأنشدني له ببغداد الشيخ مجد القضاة، في بعض القضاة:

وباردِ التّنميسِ بين الورى ... يفعلُ ما لا يفعلُ اللصُّ

يصطادُ أموالَ الورى كلها ... بطرْحةٍ من تحتِها شِصُّ

وله في قصد ابن التّلميذ، لمرض به. أنشدني مجد الدولة أبو غالب بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت