فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 4527

وسمعت الآن - في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة - أنّه موسوم بالعطلة، ممنُوٌّ بالعزلة.

وقد أوردت له، من فنه، ما يسبق إليه من لفظه وحسنه.

فمن ذلك قوله:

رقّت وتأرّجت برَيّا عبَقِ ... صهباءُ تخالُها شُعاعَ الشّفَقِ

يا بدرُ أدِرعها قبَسًا في الغسقِ ... تُهدي طربًا وهي ضلالُ الطُرقِ

وقوله:

رقّت وصفت واسترقّت ألبابا ... راحٌ لبِستْ من الضّنى جِلبابا

يا بدرُ أدِر وعدِّ عمّن يابى ... كأسًا طُرِد الهمّ بها فانجابا

وقوله:

ما أطيبَ ما زار بلا ميعادِ ... يختالُ كغصنِ بانةٍ ميّادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت