فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 4527

إلى أن قُتل، ثم عادت الى بغداد، وصارت أستاذة بحكم صنعتها.

ومن شعر أبي البقاء:

تخرّصتِ الوُشةُ عليّ زورًا ... لقد كذَبوا وحقّك في المقالِ

وقالوا إنّه سالٍ هواهُ ... وما خطرَ السّلوّ له ببالِ

وله:

من ساعة ساروا وزمّوا عيسَهم ... وخلّفوني في الدّيار وحدي

أقبّلُ الأرض ودمعي ساجمٌ ... معفِّرًا فوق التّرابِ خدّي

يا ليت أنّ الراقصاتِ نُحِرَتْ ... وعُطّلتْ عن سيرها والوَخْدِ

ولم تكن ترقِلُ والحِبُّ على ... أكوارِها قاصدةً لنجدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت