ليس يُعطي مَن يؤملُه ... غيرَ طلْقِ الوجهِ والقُبلِ
ولُفيظاتٍ ينمّقُها ... خُدعةَ الجمّالِ للجمَلِ
وقيامًا ما يُخلّ به ... ذا يكدّي آخرَ العملِ
وسمعت أن ابن التّلميذ نفّذ إليه ثوبًا أسود في جوابه، وكتب معه:
أحبّك في السّوداء تسحب ذيلَها ... خطيبًا ولكن لا بذكرِ مثالبي
ونقلت من خطّ ابن الفضل الشاعر قطعة، كتبها الى البُرهان عليّ الغزْنَويّ الواعظ، وكان يذكره ويتعرّض به:
الى متى تجْني وتستعدي ... يا سيئَ التّدبيرِ والعهدِ
فحاسبِ النّفسَ على ما كلّ ما ... تأتيه من جورٍ على عمْد
ولا تُغاثثْ بعتابي على ... إغضاءِ وافٍ صالح الوُدِّ