فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 4527

عندي وفاءُ الكلب لكنّه ... مركّبٌ من قسوةِ الأسْدِ

أغاضبُ الفيلَ على أنني ... عند الرِّضا أرقُصُ للفردِ

ما لغزالِ السِّرْبِ حظٌ إذا ... ما عزّه المكروهُ بالفهْدِ

وشفةُ الشّهم قبيحٌ بها ال ... لَثْمُ لنعلِ الفرَسِ الورْدِ

يا نفْثةَ المصدور مني قِفي ... دونَ المناواةِ من الحدِّ

فاسلَمْ وسالمْني فهزْلي هو ال ... سُمّ إذا أعربَ عن جِدِّ

وقد أردف هذه القطعة بنثر، من جملته:

إنّ الله تعالى بذل المغفرة رشوةً وبرطيلًا لعباده من عبادته في جزاء العفو والصّفح، بقوله: (ولْيَعْفوا ولْيَصْفَحوا. ألا تحبّونَ أن يغفِرَ اللهُ لكم؟) .

وإذا وزنَ سيّدنا ديناره في قسطاس الإنصاف، موازنًا له بصَنْجة الاعتراف، درى بما جنى، وبرئت من المعاتبة أنا. لكنه يدغدغ نفسه ويضحَك، وأسامحُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت