محمود بن محمد بن مسلم الشّروطي البغدادي
كان شابًا، رائق الشّعر، بديع النّظم والنّثر.
أنشدني لنفسه من قطعة يغنّى بها:
يا طُلولُ بعدَهمُ ... كيفَ حالُ ذي شجَنِ
غيّرتْكِ حادثةٌ ... من حوادثِ الزّمنِ
وكان يُنشدني من شعره كثيرًا، ولم أثبته.
وآخر عهدي به سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة. وتوفي بعد ذلك، وأنا بواسط.
وله ديوان.
وكان معظم مدحه في نقيب النُقَباء ابن الأتقى الزّينيّ.