فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 4527

إلى حسنٍ نحتثّها لُغّبًا حسْرَى ... حواملَ من حُرِّ المديحِ له وِقْرا

ومنها:

تجاوزتَ عن جُرمِ انبساطيَ مرةً ... وعدتَ فعاوِدْ بالنّدى مرةً أرى

ولما سافر الى الموصل، مدح - بديار ربيعةَ وديار بكر - أكابرها، وأشاع أشعاره، وأقام شائرها. وكان له خاطر لأبكار القوافي خاطب غير خاطئ، لكنّما أخمَصُه لذُرا أشرافِها واطئ.

ومن شعره، قوله:

قامت تهزّ قوامَه يومَ النّقا ... فتساقطَتْ خجلًا غصونُ البانِ

وبكت فجاوبَها البكا من مُقلتي ... فتمثّل الإنسانُ في إنساني

ومنها:

وأحبّكم وأحبّ حبي فيكمُ ... وأُجِلّ قدرَكمُ على إنساني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت