فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 4527

وكان لي صديق من أهل باب الأزَج، يقال له الكافي أبو الفضل، ووعدني أن يمع بيني وبينه، فما اتّفق ذلك. وحمل إليّ بخطّه هذه الأبيات:

مدامعُهُ تُغرِقُ ... وأنفاسُه تُحرِقُ

وما ذاك أعجوبةٌ ... كذا كلّ من يعشَقُ

بنفسي شهيّ الدّلا ... لِ إن مرّ بي يُطرِقُ

فأُغضي له هيبةً ... وقلبي جوى يخفِقُ

بوجهٍ كشمسِ الضُحى ... أساريرُه تبْرُقُ

أكادُ لإشراقِه ... إذا ما بدا أصعَقُ

إلامَ أداري الجوى ... وأمحَضُ مَن يمذُقُ

وأُشفِقُ من لوعة الص ...: دود ولا يُشفِقُ

سِهامُ لِحاظِ الحبي ... بِ في كبِدي تُرشَقُ

وكاتبٌ خطّ العِذا ... ر في خدّه يمشُقُ

وهذه الأبيات:

لي حبيبٌ لانَ عِطْفا ... ليتَه قد لان عَطْفا

إنّ قلبي من هواه ... في حريقٍ ليس يُطْفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت