فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 4527

سعادة للدولتين، وأعظمها بركة على الرعية، وأعمها أمنًا، وأشملها رخصًا، وأكملها صحةً، لم يغادرها بؤس، ولم تشبها مخافة. وقام للخلافة في نظره من الحشمة والاحترام، ما أعادت سالف الأيام.

وكان أحسن الناس خطًا ولفظًا.

وله شعر حسن، وذكر أنه لم يقل بعد الوزارة غير هذه القطعة في الزهد:

قد آن بعد ظلام الشَّيب إبصاري ... للشّيب صبحٌ يناجيني بإِسفار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت