فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 4527

لم تَمِلْ حينَ قُمتَ بالحقّ فيها ... فتَمَلَّ النُّعمى التّي لا تُمَلُّ

والقصيدة الثانية: ما قالها أيضًا فيه، ويذكر حال خلعٍ أفاضها على أصحابه، وأخذه لـ ابن المرخم، ويذكر بعض من توقف من الملوك عن البيعة:

عُلى هكذا، لا زال جَدُّك عاليا ... ولا ينتهي حتَّى ينال التَّناهيا

وما المرءُ إِلا في الدَّناءة سائم ... إِذا لم يكن في مُرْتَقَى المجد ساميا

يرى باديَ الدُّنيا أخو اللُبّ بائدًا ... ويعرِف غاياتِ الأمور مَباديا

فيُصبح منه الطَّبع للشّرع دائنًا ... ويلمَحُ منه العقلُ ما غاب دانيا

ركِبت مَطا الدُّنيا. فإنْ كنتَ رائضًا ... نجوتَ، وإلا كنت بالأرض راضيا

وما هيّ إلا منزل لمسافر ... فَقِلْ ساعةً فيه، وفارِقْه قاليا

وما يقنعنّ النّفسَ سائر ما حوت ... فإن قنَعَت ببعضه كان كافيا

وما العمرُ إِلا ساعةٌ ثمّ تنقضي ... فطُوبى لمن أضحى إلى الخير ساعيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت