فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 4527

عدا عاديًا في الشَّرع، للشَّرّ واعيًا ... وفي كل ما لن يُرضيَ الله غاويا

يَبيت لِما يهوَى على النّاس قاضيًا ... ويُصبح في الدُّنيا عن الدّين قاصيا

فلمّا انجلت تلك الغيَابة، وانجلت ... مَخاريقُه، أضحى عن الأرض جاليا

ولم يُلْفِ لمّا أَنْ رأيناه حانيًا ... عليه امْرَءًا من سائر الناس حانيا

وكم سُنَّةٍ كانت على الملك سُبَّةً ... وقد كان، لولاها، من العار عاريا

وكم شائرٍ شُهْدَ الممالك غِيلَةً ... شَرى شَريْها، وضَلَّ إِذْ ظَلَّ شاريا

ولم يَكُ للخيرات في الملك باغيًا ... ولكنْ عدا في باغِ دنياه باغيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت