فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 4527

متلوة السور، وغايات مقاصده مجلوة الصور، بعد أن كان عقاب العقاب يطير إليه جناحه، وارتقاب الكتاب يطور به جناحه، فأصبح سفور صبحه، سفير صلحه، وراح نسيم راحه، ما حي عظيم اجتراحه، وأبدى من العذر فائح مسكة سحيقه، وأدنى من الصبر نازح مسكة سحيقه.

وقد كان لظلالي متفيأً، ولأطلالي متبوئًا، مستقبلًا مصلى الأتقياء، و مستقبلًا مصلي العلماء، راقيًا لواعج الإرادة، وراقيًا معارج السعادة. أذكى مقادح إشعاله، لتبدو ذكاء ذكائه، و والى مصالح أشغاله، ليعلو لواء لألائه. لكن، صل للقدر حسامٌ صل صله، وعقد للحذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت