فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 4527

وضح طالع نجمه اتقد شهابًا.

ومن أخرى إلى بعض العارفين: كتابي إلى معين الدين، ومعين طريق السالكين، وعلامة دهره، وعلامة سعادة أهل عصره، جعله الله لقلبه واجدًا، وعلى نفسه واجدًا، أشرح فيه ما أطوي من مصافاته وإيثاره، وأنشر من صفاته وآثاره، لإجرائنا جواد الإرادة، في جواد السعادة، واهتبالنا غرة دهره الهجود، واقتبالنا غرة فجر الوجود، وهو الأمر تدر أخلافه، ويدرأ خلافه، وإن كان قبلي في قبلة السبق مصليًا، وكنت على أثره مصليًا، وأصبح علم علمه في الناس منشورًا، وأمسى علم علمي مزورًا عنه لا مزورًا، والله المرشد إلى صوب الصواب، والمسعد بثوب الثواب، لأصد عن صدى الحق صدأه، ولأحد عن بلوغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت