فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 4527

من بابٍ واحدٍ". وآداب الأنبياء، دأب الأولياء، وأقوالهم، أقوى لهم."

النفوس إذا التحف صاحبها بأخلاق من أخلاق، أو فاق في أفعال على غير وفاق، أو رفض من الشرع ما رفض، وعرض بما هو له غرض، أو سرق طبعه ذميم الأخلاق، ممن ليس له خلاق، وأخلاق السوء من القرناء، أعدى من الثؤباء، وليس بين الأعداء، شيء من الإعداء؛ فشفاؤك إشفاؤها، وجلاؤك جلاؤها. فعاد الحكيم إلى النفس، واتخذ من الطب ومنهاجا وقانونا، وقال: الحكمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت