منظومه لن يجار، ومن ثار بمنثوره لا يجد القرار.
إذا شبب ونسب أطرب، وإذا عتب واستعطف استعتب، وإذا مدح وأطرى أعجز وأعجب، وإذا ذم وهجا ثلب وأغضب.
هو من كتاب الرؤساء، ورؤساء الشعر.
كيف يسمي أبوه بصيلة، وقد أجنى بولده عسيلة؟ سألت أبا المعالي الكتبي عنه، سنة سبع وخمسين وخمس مئة، فذكر: أنه حين عرفه بـ العراق عارق العطلة ونكد العيشة، وشام بـ الشام وديار بكر برق المعيشة. رحل مشيمًا، وأبل بسفره مغيمًا. وها هو الآن كاتب بلدة كذا مستقيم الجاه، في نعمة الله.