وتفرق من نجا من جنده أيدي سبا. ثم قضت بينهما تصاريف الزمن، فتارةً إثارة فتن وإبداء إحن، وطورًا رفع ما حل من محن، بهدنة على دخن، إلى أن استشهد المسترشد، وظن أنه من بعده يخلد، فقتله السلطان مسعود صبرًا بعد قتل الإمام بشهر بـ المراغة. وذلك يوم الأربعاء، الرابع عشر من ذي الحجة، سنة