من طريق أبي أسامة، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، وزاد"حتى يصليها مع الإمام في جماعة".
• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من غدا إلى المسجد وراح أعدَّ الله له نُزُلَه من الجنة كلما غدا وراح".
متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (662) ، ومسلم في المساجد (669) ، كلاهما من طريق يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن مُطَرِّف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة واللفظ للبخاري، وفي لفظ مسلم:"في الجنة نزُلًا". والنُزل: هو ما يُهيأ للضيف عند قدومه.
• عن أنس بن مالك قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يا بني سلمة! ألا تحسبون آثارَكم".
قال مجاهد: في قوله: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس 12] . قال خُطاهم.
صحيح: رواه البخاري في الأذان (655) ، وفي رواية (656) : أن بني سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم، فينزلوا قريبًا من النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُعرُوا المدينة فقال:"ألا تحتسبون آثاركم"قال مجاهد: خُطاهم، أثارهم أن يُمشَي في الأرض بأرجلهم. رواه الرواية الأولى متصلًا، وقال في الثانية: وقال ابن أبي مريم فذكر إسناده، هكذا في رواية الأكثرين، وفي رواية أبي ذر: وحدثنا ابن أبي مريم، قال أبو نعيم في المستخرج: ذكره البخاري بلا رواية - يعني معلقًا. قال الحافظ: وهذا هو الصواب.
قلت: ثم رواه في فضائل المدينة (1887) متصلًا عن ابن سلام به مثله وزاد: فأقاموا.
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من تَطهَّر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئةً، والأخرى ترفع درجةً".
صحيح: رواه مسلم في المساجد (666) من طريق عدي بن ثابت، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة فذكره.
• عن جابر بن عبد الله قال: كانت ديارنا نائية عن المسجد، فأردنا أن نبيع بيوتنا فنقتربَ من المسجد. فنهانا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إن لكم بكل خُطْوة درجةً".
وفي رواية: قال جابر بن عبد الله: خَلتِ البقاعُ حول المسجد، فأراد بنو سَلِمة أن تنتقلوا إلى قرب المسجد"فبلغ ذلك رسوَل الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم:"إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد"قالوا: نعم يا رسول الله! قد أردنا ذلك، فقال:"يا بني سَلِمة دياركم تُكتبُ آثارُكم، ديارَكم تكتبُ آثارُكم"، فقالوا: ما كان يَسُرُّنا أنّا كنا تحولنا."
صحيح: رواه مسلم في المساجد (664) الرواية الأولى عن أبي الزبير قال: سمعت جابر بن