وقال الهيثمي في"المجمع" (4/ 125) :"جابر بن يزيد لم أجد من ترجمه".
ورواه البزار -كشف الأستار (1305) - من وجه آخر، وفيه أسيد بن زيد ضعيف.
42 -باب ما جاء في العارية بأنها مؤداة
• عن أنس بن مالك قال: كان بالمدينة فزع، فاستعار النبي - صلى الله عليه وسلم - فرسا من أبي طلحة يقال له: المندوب، فركب، فلما رجع قال:"ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا".
متفق عليه: رواه البخاري في الهبة (2627) ، ومسلم في الرؤيا (2307) كلاهما من حديث شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنسا يقول فذكره.
• عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"العارية مؤداة، والمنحة مردودة".
صحيح: رواه ابن ماجه (2399) عن هشام بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقيان قالا: حدثنا محمد بن شعيب، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أنس بن مالك فذكره. وإسناده صحيح.
• عن أبي أمامة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"العارية مؤداة، والمنحة مردودة".
حسن: رواه ابن ماجه (2398) ، والترمذي (1265) ، وأبو داود (3565) ، وأحمد (22294) كلهم من حديث إسماعيل بن عباس قال: حدثني شرحبيل بن مسلم قال: سمعت أبا أمامة فذكره. واللفظ لابن ماجه.
ولفظ أبي داود"إن الله -عز وجل- قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث، ولا تنفق المرأة شيئا من بيتها إلا بإذن زوجها"فقيل: يا رسول الله، ولا الطعام؟ قال:"ذاك أفضل أموالنا"ثم قال:"العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم".
وقال الترمذي:"حسن غريب".
قلت: وهو كما قال؛ فإن إسماعيل بن عياش حسن في روايته عن أهل بلده الشاميين، وهذا منها، وفي غيرهم مخلط.
قال الترمذي:"وقد روي عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضا من غير هذا الوجه". وهو يقصد به الحديث المطول الذي روي من أوجه كثيرة، يأتي ذكر أجزائها المتفرقة في مواضعها.
• عن سمرة بن جندب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"على اليد ما أخذت حتى تؤدي".
صحيح: رواه أبو داود (3561) ، والترمذي (1266) ، وابن ماجه (2400) ، والحاكم (2/