فهرس الكتاب

الصفحة 4783 من 8687

وإسناده حسن من أجل لبيد - وهو لِمازة بن زيّار الأزدي - فإنه حسن الحديث.

• عن رجل من أصحاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأصابتنا مجاعة، ففتح الله علينا، فأصبنا غنما، فانتهب القوم، فأخذنا منها شاة، وإنها لتغلي في قدورنا، إذ أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي على قوسه حتَّى طعن في قدورنا بالقوس، فجفنها وقال:"ليست النهبة بأحل من الميتة"فجعل ينظر إلى العظم قد ارتفع عن الأرض فيدوسه بقوسه حتَّى يرمله بالتراب.

حسن: رواه سعيد بن منصور (2636) عن أبي عوانة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -. فذكره.

وإسناده حسن من أجل عاصم بن كليب وأبيه.

ورواه أبو داود (2705) - ومن طريقه البيهقيّ (9/ 61) - عن هناد بن السرقيّ، حَدَّثَنَا أبو الأحوص، عن عاصم بن كليب به نحوه. وفيه:"إن النهبة ليست بأحل من الميتة"أو"إن الميتة ليست بأحل من النهبة"والشك من هناد.

وأمّا ما رُوي عن بعض أصحاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"كنا نأكل الجزور في الغزو، ولا نقسمه حتَّى إن كنا لنرجع إلى رحالنا، وأخرِجَتُنا منه مُملأة"فلا يصح إسناده.

رواه أبو داود (2706) عن سعيد بن منصور (وهو في سننه 2739) ، حَدَّثَنَا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن ابن حُرْشف الأزدي حدَّثه، عن القاسم مولى عبد الرحمن، عن بعض أصحاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فذكره.

ورواه البيهقيّ (9/ 61) من طريق هُشيم بن بشير، عن عمرو بن الحارث به.

وفي إسناده ابن حُرشف الأزدي قال ابن حجر: مجهول.

13 -باب ما جاء في تحريم الغلول

قال تعالى: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [سورة آل عمران: 161] .

• عن أبي هريرة قال: قام فينا النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فذكر الغلول فعظّمه وعظّم أمره قال:"لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء، على رقبته فرس له حمحمة، يقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك. وعلى رقبته بعير له رغاء يقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغتك. وعلى رقبته صامت فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك. أو على رقبته رقاع تخفق فيقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت