فهرس الكتاب

الصفحة 6826 من 8687

قبل أن يحل الدين، فإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة"."

صحيح: رواه أحمد (23046) ، وصحّحه الحاكم (2/ 29) ، والبيهقي (5/ 357) كلهم من حديث عبد الوارث، حدّثنا محمد بن جحادة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه فذكره. وإسناده صحيح، وصحّحه الحاكم على شرط الشيخين، والصواب أنه على شرط مسلم وحده، فإن البخاري لم يخرج لسليمان بن بريدة.

97 -باب قوله: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281) }

• عن ابن عباس قال: آخر شيء نزل من القرآن: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} .

حسن: رواه النسائي في الكبرى (10/ 39 - 40) عن الحسين بن حريث، أخبرنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.

وإسناده حسن من أجل الحسين بن واقد.

• عن ابن عباس قال: آخر آية نزلت على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- آية الربا.

صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4544) عن قبيصة بن عقبة، حدّثنا سفيان، عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس فذكره.

وقوله:"آية الربا": أي آيات الربا من قوله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إلا كَمَا يَقُومُ} إلى قوله: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281) } [البقرة: 275 - 281] .

وبهذا يستقيم قول ابن عباس، وقول غيره يحمل على هذا.

وأبواب الربا كثيرة حاولت جمعها في كتاب البيوع المنهي عنها.

• عن ابن عمر قال: خطب عمر على منبر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: وجاء فيه:"وثلاثة وددت أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهدًا: الجد والكلالة، وأبواب من أبواب الربا".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأشربة (5588) ، ومسلم في التفسير (3032) كلاهما من حديث أبي حيان التيمي، عن الشعبي، عن ابن عمر، قال: خطب عمر على منبر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكره في حديث أطول منه.

98 -باب قوله: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت