1 -باب ما جاء في شدة عقوبة اللَّه وسعة رحمته
• عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لو يعلم المؤمن ما عند اللَّه من العقوبة، ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند اللَّه من الرحمة، ما قنط من جنته أحد".
صحيح: رواه مسلم في التوبة (2755) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، أخبرني العلاء (هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب) ، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
2 -باب حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات
• عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات".
صحيح: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها (2822) عن عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد، عن أنس بن مالك، فذكره.
• عن أبي هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6487) ، ومسلم في الجنة (2823) كلاهما من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
واللفظ للبخاري ولم يسق مسلم لفظه، وإنما أحال على حديث أنس قبله.
• عن أبي هريرة عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لما خلق اللَّه الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة، فقال: انظر إليها، وإلى ما أعددت لأهلها فيها قال: فجاءها، ونظر إليها وإلى ما أعد اللَّه لأهلها فيها، قال: فرجع إليه قال: فوعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بها، فحفت بالمكاره، فقال: ارجع إليها فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها قال: فرجع إليها فإذا هي قد حفت بالمكاره فرجع إليه فقال: وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد، قال: اذهب إلى النار، فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فإذا هي يركب بعضها بعضا فرجع إليه فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر بها فحفت بالشهوات فقال: ارجع إليها، فرجع إليها فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا"