فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 8687

وأحمد (21330) كلّهم من طرق عن سفيان، عن الزهري، عن أبي الأحوص شيخ من أهل المدينة، عن أبي ذر فذكره. واللفظ لأبي داود.

وقال الترمذي:"حسن"، وصحّحه ابن خزيمة (913، 914) ، وابن حبان (2273، 2274) ، والحاكم (1/ 236) ، كلهم من هذا الوجه.

وإسناده حسن من أجل أبي الأحوص.

8 -باب رد السلام بالإشارة في الصلاة

• عن جابر أنه قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثني لحاجة ثم أدركتُه وهو يَسير (قال قتيبة: يُصَلِّي) فسلَّمتُ عليه. فأشار إليَّ. فلما فرغ دعاني فقال:"إنك سلَّمتَ آنفًا وأنا أصلي"وهو موجه حينئذ قبل الشَرق.

صحيح: رواه مسلم في المساجد (540) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر فذكر مثله.

ورواه أيضًا عن أحمد بن يونس، حدثنا زهير قال: حدثني أبو الزبير، عن جابر وفيه: وهو يُصَلِّي على بعيره فكلَّمتُه: فقال لي بيده هكذا (وأومأ زهير بيده) ثم كلمتُه فقال لي هكذا (فأومأ زهير أيضًا بيده نحو الأرض) .

ورواه ابن خزيمة (889) من طريق خلاد الجُعفي، يعني ابن يزيد، عن زهير به وفيه: وهو على حمار له وهو يُصلي: فكنت أكلمه فأومأ إليَّ بيده.

ورواه النسائي (1191) من وجه آخر عن عمرو بن الحارث، قال: حدثني أبو الزبير به وفيه: فسلَّمت عليه فأشار بيده، ثم سلَّمتُ عليه فأشار بيده، فانصرفتُ. فناداني:"يا جابر!"، فناداني الناس: يا جابر! فأتيتُه. فقلت: يا رسول الله! إني سلَّمتُ عليك فلم تردّ عليَّ فقال:"إنِّي كنت أُصلِّي".

• عن ابن عمر قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قُباء يُصلي فيه. فجاءت رجال من الأنصار يسلمون عليه. فسألت صُهيبًا، وكان معه: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرد عليهم؟ قال: كان يشير بيده.

صحيح: رواه النسائي (1187) ، وابن ماجة (1017) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر فذكر مثله. ومن هذا الطريق رواه ابن خزيمة في صحيحه (888) .

ورواه أبو داود (925) ، والترمذي (367) ، والنسائي (1186) كلهم عن قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن نابِل صاحب العباءِ، عن ابن عمر، عن صهيب أنه قال: مررت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يُصَلِّي، فسلَّمتُ عليه، فردَّ إليَّ إشارةً وقال: ولا أعلمه إلا قال: إشارة بإصْبعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت