عن حميد، عن أنس فذكره. ورواه مسلم في النكاح (81: 1427) من طريق آخر عن قتادة وحميد، عن أنس به مختصرا.
3 -باب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى خلف عبد الرحمن بن عوف
• عن المغيرة بن شعبة قال في قصة: فانتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة، يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف، وقد ركع بهم ركعة، فلما أحس بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ذهب يتأخر، فأومأ إليه، فلما سلَّم قام النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقمت فركعنا الركعة التي سبقتنا.
صحيح: رواه مسلم في الطهارة (274 - 81) عن محمد بن عبد الله بن بزيع، حدثنا يزيد (يعني ابن زريع) ، حدثنا حميد الطويل، حدثنا بكر بن عبد الله المزني، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه فذكره.
• عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهى إليه وهو يصلي بالناس فأراد أن يتأخر فأومأ إليه أن مكانك، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصلاة عبد الرحمن بن عوف.
صحيح: رواه الطيالسي (223) ، والبزار في مسنده (1014) ، وأبو يعلى (853) ، والشاشي في مسنده (246) كلهم من طريق إبراهيم بن سعد (هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف) ، عن أبيه (سعد) ، عن جده (إبراهيم) ، عن عبد الرحمن بن عوف فذكره. وإسناده صحيح.
4 -باب ما جاء في كثرة أمواله
• عن أم سلمة قالت: دخل عليها عبد الرحمن بن عوف فقال: يا أمه، قد خفت أن يهلكني كثرة مالي، أنا أكثر قريش مالا. قالت: يا بُنيَّ، أنفق، فإني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن من أصحابي من لم يرني بعد أن أفارقه"فخرج عبد الرحمن فلقي عمر فأخبره بالذي قالت أم سلمة، فجاء عمر فدخل عليها، فقال: بالله منهم أنا؟ قالت: لا، ولن أبرِّئ أحدا بعدك.
صحيح: رواه أحمد (26489) ، والبزار -كشف الأستار- (2496) ، وأبو يعلى (7003) كلهم من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة قالت: فذكرته. وإسناده صحيح.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 72) :"رواه البزار ورجاله رجال الصحيح".
قال البزار:"رواه الأعمش وغيره عن أبي وائل (هو شقيق بن سلمة) ، عن أم سلمة، وأبو وائل روى عنها ثلاثة أحاديث، وأدخل بعض الناس بينه وبينها مسروقا".
ورواية مسروق عن أم سلمة التي أشار إليها البزار أخرجها أحمد (26549) ، والطبراني في الكبير (23/ 318)