فهرس الكتاب

الصفحة 7504 من 8687

ورواه مسلم في الإيمان (174) من وجه آخر عن الشيباني به نحوه.

• عن أبي هريرة: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) } قال: رأى جبريل.

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (175) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن عبد الملك، عن عطاء، عن أبي هريرة، فذكره.

• عن عبد الله بن مسعود: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) } قال: رأى رفرفا أخضر قد سدَّ الأفق.

صحيح: رواه البخاري في التفسير (4858) عن قبيصة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، فذكره.

• عن عبد الله قال: لما أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتُهِيَ به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يُعْرَجُ به من الأرض، فيُقْبَضُ منها، وإليها ينتهي ما يُهْبَط به من فوقها، فيُقْبَضُ منها، قال: قال: فراش من ذهب. قال: فأعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغُفِرَ - لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا - المُقحماتُ.

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (173) من طرق عن مالك بن مِغْول، عن الزبير بن عدي، عن طلحة، عن مرة، عن عبد الله، قال: فذكره.

3 -باب قوله: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) }

قوله: {اللَّاتَ} كان رجلا يلت السويق للحجاج، فلما مات عكفوا على قبره، فعبدوه.

• عن ابن عباس قال: كان اللات رجلا يلت السويق، سويق الحاج.

صحيح: رواه البخاري في التفسير (4859) عن مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشهب، حدثنا أبو الجوزاء، عن ابن عباس، فذكره.

وقوله: {وَالْعُزَّى} كانت بـ"نخلة"موضع بين مكة والطائف، وكانت قريش يعظمونها، كما قال أبو سفيان يوم أحد مفتخرا بها ومعظما لها، كما جاء في الصحيح.

• عن البراء قال: لقينا المشركين يومئذ، وأجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشا من الرماة، وأَمَّر عليهم عبد الله، وقال:"لا تبرحوا، إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا"فلما لقينا هربوا، حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل، رفعن عن سوقهن قد بدت خلاخلهن، فأخذوا يقولون: الغنيمةَ الغنيمةَ، فقال عبد الله: عَهِدَ إليَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا تبرحوا. فأبوا، فلما أبوا صُرِفَ وجوهُهم، فأصيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت