1 -باب حسن السلوك بالخادم والمملوك
• عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: رأيت عليه بردا، وعلى غلامه بردا، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلة، وأعطيته ثوبا آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية، فنلت منها، فذكرني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي:"أساببت فلانا"قلت: نعم، قال:"أفنلت من أمه"قلت: نعم، قال:"إنك امرؤ فيك جاهلية"قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن؟ قال:"نعم، هم إخوانكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا يكلفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6050) ، ومسلم في الأيمان والنذور (1661) كلاهما من طريق الأعمش، عن المعرور، فذكره. والسياق للبخاري.
ورواه أبو داود (5157) من طريق جرير، عن الأعمش، عن المعرور نحوه، وزاد فيه:"فمن لم يلائمكم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله". وإسناده صحيح.
• عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق".
صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (1662: 41) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، أن بكير بن الأشج، حدثه عن العجلان، مولى فاطمة، عن أبي هريرة، ، فذكره.
• عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين، فإنه ولي علاجه".
صحيح: رواه البخاري في العتق (2557) عن حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، قال: أخبرني محمد بن زياد، سمعت أبا هريرة يقول: فذكره.
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا صنع لأحدكم خادمه طعامه، ثم جاءه به، وقد ولي حره ودخانه، فليقعده معه، فليأكل، فإن كان الطعام مشفوها"