فسجد، فله الجنة، وأُمرتُ بالسجود فأبيت، فلي النار"."
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (81) من طرق عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة .. فذكره.
4 -باب ما جاء في قول الله عز وجل لآدم:"أخرِجْ بعثَ النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين"
• عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يقول الله:"يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك قال: يقول: أخرج بعث النار قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألفٍ تسع مائة وتسعة وتسعين، فذاك حين يشيب الصغير" {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2] فاشتد ذلك عليهم فقالوا: يا رسول الله أينا ذلك الرجل؟ قال:"أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل"ثم قال:"والذي نفسي بيده! إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة"قال: فحمدنا الله وكبرنا ثم قال:"والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو الرقمة في ذراع الحمار".
متفق عليه: رواه البخاري في الرقاق (6530) ، ومسلم في الإيمان (222: 379) كلاهما من رواية جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد .. فذكره.
والرقمة: الهنةُ الناتئة في ذراع الدابة من داخل، ولا ينبت عليها الشعر، وهما رقمتان في ذراعيها. كذا في النهاية.
• عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أول من يدعى يوم القيامة آدم فتراءى ذريته فيقال: هذا أبوكم آدم فيقول: لبيك وسعديك فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك فيقول: يا رب كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين"فقالوا: يا رسول الله إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون فماذا يبقى منا؟ ! قال:"إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود".
صحيح: رواه البخاري في الرقاق (6529) عن إسماعيل، حدثني أخي، عن سليمان، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة .. فذكره.
قوله:"إن أمتي في الأمم كالشعرة ..."فيه إشارة على تكثير عدد الأمم الذين لم يُؤمنوا بأنبيائهم.
• عن عبد الله بن عمرو أنه جاءه رجل فقال: ما هذا الحديث الذي تُحدث به