فهرس الكتاب

الصفحة 7773 من 8687

أي؟ قال:"ثمّ أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك"قال: قلت: ثمّ أي؟ قال:"ثمّ أن تزاني حليلة جارك".

زاد في رواية: وأنزل الله تصديق قول النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68] .

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6001) ، ومسلم في الإيمان (86) كلاهما من طريق منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، فذكره. والسياق لمسلم.

25 -باب تقبيل الأوّلاد والرحمة بهم

• عن أبي قتادة الأنصاري، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُصَلِّي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها.

متفق عليه: رواه مالك في جامع الصّلاة (87) عن عامر بن عبد الله بن الزُّبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة الأنصاري، فذكره. ورواه البخاريّ في الصّلاة (516) ، ومسلم في المساجد (543: 41) كلاهما من طريق مالك به مثله.

• عن أبي هريرة قال: قبّلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبّلتُ منهم أحدًا، فنظر إليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثمّ قال:"من لا يرحم لا يرحم".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (5997) ، ومسلم في الفضائل (2318) كلاهما من طريق الزّهري، حَدَّثَنَا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكره. واللّفظ للبخاريّ.

• عن عائشة، قالت: قدم ناسٌ من الأعراب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: أتقبّلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم، فقالوا: لكنا والله! ما نقبّل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أو أملك إن كان الله نزع منكم الرحمة"وفي لفظ:"من قلبك الرحمة".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (5998) ، ومسلم في الفضائل (2317) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن عائشة، فذكرته. واللّفظ لمسلم.

• عن عائشة، أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وضع صبيا في حجره يحنكه، فبال عليه، فدعا بماء، فأتبعه.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6002) ، ومسلم في الطهارة (286) كلاهما من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته. واللّفظ للبخاريّ.

• عن أسامة بن زيد: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت