1 -باب أن لا عيش إلا عيش الآخرة
• عن أنس بن مالك، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:
"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ... فأصلح الأنصار والمهاجرة".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6413) ، ومسلم في الجهاد والسير (1805) كلاهما من طريق محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، فذكره.
• عن سهل بن سعد الساعدي قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو يحفر، ونحن ننقل التراب، ويمر بنا، فقال:
"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6414) ، ومسلم في الجهاد والسير (1804) كلاهما من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد، فذكره.
2 -باب كيف كان عيش النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-
• عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا". وفي رواية:"كفافا".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (4836) ، ومسلم في الزهد والرقائق (1055: 18 - 20) كلاهما من طرق عن عمارة بن القعقعاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره. والرواية الثانية لمسلم.
• عن أبي هريرة قال: والذي نفسي بيده ما شبع نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأطعمة (5374) ، ومسلم في الزهد والرقاق (2976) كلاهما من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره، واللفظ لمسلم.
• عن عائشة قالت: ما شبع آل محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- منذ قدم المدينة من طعام برّ ثلاث ليال تباعًا حتى قبض.