فهرس الكتاب

الصفحة 8133 من 8687

وقولها:"أدم"جمع أديم وهو الجلد المدبوغ.

• عن عائشة قالت: إنما كان فراش رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الذي ينام عليه أدما حشوه ليف.

صحيح: رواه مسلم في اللباس (2082: 38) عن علي بن حجر السعدي، أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.

ومن وجه آخر عن هشام بهذا الإسناد:"ضجاع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينام عليه".

قوله:"الضجاع"-بكسر الضاد- من الاضطجاع وهو النوم كالجلسة من الجلوس. والمراد ما كان يضطجع عليه.

• عن أم سلمة أنها قالت: كان يفرش لي حيال مصلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فكان يصلّي وأنا حياله.

صحيح: رواه أبو داود (4148) ، وابن ماجه (957) ، وأحمد (26733) كلهم من حديث خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن زينب بن أبي سلمة، عن أم سلمة فأخبرته.

واللفظ لأحمد ولم يذكر أبو داود وابن ماجه:"فكان يصلي وأنا حياله".

35 -باب المأمورات والمنهيات من الملابس والذهب والفضة

• عن معاوية بن سويد بن مقرن، قال: دخلت على البراء بن عازب، فسمعته يقول: أمرنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإبرار القسم، أو المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام، ونهانا عن خواتيم -أو عن تختم- بالذهب، وعن شرب بالفضة، وعن المياثر، وعن القسي، وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الجنائز (1239) ، ومسلم في اللباس (2066: 3) كلاهما من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، حدثني معاوية بن سويد بن مقرن، فذكره. واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.

وزاد في بعض الرواية:"فإنه من شرب فيها (أي في الفضة) في الدنيا لم يشرب فيها في الآخرة".

وكذلك زاد أيضًا:"والديباج وأن نجلس عليه".

وفي رواية:"وعن ركوب مياثر الحمر".

قوله:"والمياثر"من مراكب العجم تُعمل من حرير أو ديباج توضع على سرج الفرس، أو رحل البعير، كانت النساء تصنعه لأزواجهن من الأرجوان الأحمر ومن الديباج.

وقوله:"والديباج"كلمة مولدة وهو نوع من الحرير.

وقوله:"القسي"بفتح القاف وتشديد السين هو نوع من الثياب تنسب إلى بلد بمصر يقال لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت