فهرس الكتاب

الصفحة 8216 من 8687

جموع ما جاء في الصور والمصوّرين

1 -باب ما جاء من الوعيد للمصورين

• عن عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قام على الباب، فلم يدخل، فعرفت في وجهه الكراهية. وقالت: يا رسول اللَّه، أتوب إلى اللَّه وإلى رسوله، فماذا أذنبت؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"فما بال هذه النمرقة؟"قالت: اشتريتها لك تقعد عليها، وتوسدها، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم"ثم قال:"إن البيت الذي فيه الصور، لا تدخله الملائكة".

متفق عليه: رواه مالك في الاستئذان (8) عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته. ورواه البخاريّ في اللباس (5961) ، ومسلم في اللباس (2107: 96) كلاهما من طريق مالك، به مثله.

قوله:"نمرقة"هي الوسادة.

• عن عائشة قالت: قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من سفر، وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هتكه وقال:"أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق اللَّه"قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين.

متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5954) ، ومسلم في اللباس (2107: 92) كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، سمعت عبد الرحمن بن القاسم، -وما بالمدينة يومئذ أفضل منه- قال: سمعت أبي، قال: سمعت عائشة، فذكرته.

وقوله:"يضاهون"أي يشابهون.

• عن عائشة، قالت: دخل علي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا متسترة بقرام فيه صورة، فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، ثم قال:"إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة، الذين يشبهون بخلق اللَّه".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6109) ، ومسلم في اللباس (2107: 91) كلاهما من حديث إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته. واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري:"الذين يصورون هذه الصور".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت