فهرس الكتاب

الصفحة 7590 من 8687

حسن: رواه الإمام أحمد (17311) ، والطبراني في الأوسط (9268) ، والبيهقي في القضاء

والقدر (2/ 566) كلّهم من طرق عن حرملة بن عمران التجيبيّ، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن

عامر فذكره.

وحسّنه الحافظ العراقيّ في تخريج الإحياء (4/ 115) . والكلام عليه مبسوط في تفسير سورة الأنعام الآية رقم (44) .

• عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله ليملي للظالم، حِتى إذا أخذه لم يفلته"قال: ثم قرأ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} .

متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4686) ، ومسلم في البر والصلة والآداب (2583) كلاهما من طريق أبي معاوية، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: فذكره. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.

6 -باب قوله: {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ}

أي: الكفار عند سماعهم القرآن منك ينظرون نظرة حسد وعداوة وغيظ كادوا يمنعونك من قراءة القرآن، ويزيلونك عن موقفك في الدعوة، ويؤذون بألسنتهم ويقولون: إنه مجنون فلا تستمعوا إليه، فردّ الله تعالى عليهم بقوله: {وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ} .

69 -تفسير سورة الحاقة وهي مكية، وعدد آياتها 53

1 -باب قوله: {الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) }

قوله: {الْحَاقَّةُ} فاعل من حقَّ الشيء إذا ثبت وقوعه، والمراد بها يوم القيامة لأنه يوم محقَّق وقوعُه كما قال تعالى: {لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} [الشورى: 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت