فهرس الكتاب

الصفحة 8100 من 8687

وإسناده حسن من أجل عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم فإنه حسن الحديث.

قال الترمذيّ:"حسن صحيح، وهو الذي يستحبه أهل العلم".

• عن سمرة بن جندب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"عليكم بهذا البياض، فليلبسه أحياؤُكم، وكَفِّنُوا فيه موتاكم، فإنه من خير ثيابكم".

صحيح: رواه أحمد (20235) عن عبد الرزاق -وهو في مصنفه (6198) - أخبرنا معمر، عن أيوب، ح وروح، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن جندب، فذكره.

ورواه النسائي (5322) من طريق يحيى بن سعيد قال: سمعت سعيد بن أبي عروبة يحدث عن أيوب، فذكر نحوه. والإسنادان صحيحان.

ورواه ابن ماجه (2567) من وجه آخر، عن ميمون بن شبيب، عن سمرة بن جندب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"البسوا ثياب البيض فإنها أطهر وأطيب".

وفي إسناده انقطاع فإن ميمون بن أبي شبيب لم يسمع من سمرة بن جندب.

10 -باب ما جاء في لبس الحلّة الحمراء

• عن البراء بن عازب قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مربوعًا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئًا قط أحسن منه.

متفق عليه: رواه البخاريّ في المناقب (3551) ، ومسلم في الفضائل (2337: 91) كلاهما من طريق شعبة قال: سمعت أبا إسحاق، قال: سمعت البراء، فذكره. واللفظ للبخاري وزاد مسلم:"عظيم الجمة".

واللِّمّة من شعر الرأس إلى المنكبين فإذا زادت فهي الجُمّة.

• عن أبي جحيفة قال: أتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم، قال: فخرج بلال بوضوئه، فمن نائل وناضح، قال: فخرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه. الحديث.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الصلاة (376) ، ومسلم في الصلاة (503: 249) كلاهما من طريق عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: فذكره.

ورواه البخاريّ في اللباس (5859) من هذا الوجه مختصرًا وليس فيه ذكر الحلة.

• عن هلال بن عامر، عن أبيه قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بمنى يخطب على بغلة، وعليه برد أحمر وعليٌّ أمامه يعبّر عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت